الفيض الكاشاني

835

الوافي

بعضه والباقي مستجمع من كلماتهم المتفرقة وقد نسب بعضها إليهم عليه السّلام في مواضع أخر مثل قوله من حبس ريقه الحديث فإنه نسبه في باب القبلة إلى الصادق عليه السّلام . وقد مضى بعض ما ذكره مسندا ويأتي ذكر البواقي أيضا مسندا مع الرخصة في أكثر ما نهي عنه وما ذكره في تفسير التورك أحد معنييه والتكفير وضع إحدى اليدين على الأخرى عند الصدر والرقى بالضم جمع رقية وهي معروفة والترسل قد مضى تفسيره ولعله أراد بالتعبد الإقرار بالعبودية . 7209 - 3 الكافي ، 3 / 311 / 8 / 1 علي عن أبيه عن ( 1 ) الفقيه ، 1 / 300 / 915 حماد بن عيسى قال « قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام يوما يا حماد تحسن أن تصلي قال فقلت يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة قال لا عليك ( 2 ) يا حماد قم فصل قال فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة فركعت وسجدت فقال يا حماد لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل منكم يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة قال حماد فأصابني في نفسي الذل فقلت جعلت فداك فعلمني الصلاة . فقام أبو عبد اللَّه عليه السّلام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضم أصابعه وقرب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة لم يحرفها عن القبلة وقال بخشوع اللَّه أكبر ثم قرأ الحمد بترتيل وقل هو اللَّه أحد ثم صبر هنيهة بقدر ما يتنفس

--> 1 - وأورده في التهذيب - 2 : 81 رقم 301 بهذا السند أيضا . 2 - أي لا شيء عليك لا بأس عليك .